رعفت جفون الانتظار
وصدى الو جيف بمجد الآتي
ألمي وموتي يغوص في أعماق أيامي وأحلامي
حتى بت هذيم الرعب في هذياني
أتصيد من رعش الآلام بوح أحزاني
حتى أصبحت من ألم حبها حجرا تدوسه أرجل الفرسان
مثقل الذكريات من جرحها أنام في مغاور الوحشة
ابحث بها عن حبي واطمئناني
اكوي عذاب الروح بجمر ألم الانتظار
أأظنها ستعود يوما في ظلال غيمه ملعونة
لا إجهاض عذر ألم ذاهب من قلبها
فتتوهج إبريق صبوتها على توهج أوتار قلبي
بحريق شذا توهجي من توهجها
فاعري أصابعي لامتشاق الحريق
من قلب مواجعي
وأشرب عبق الحزن من أعيني
أدخل فصل توجع الألم
لأرمد من صبوه حريق حبها
فاشعر أن صدري جائع للصراخ
والنوح بحبها
لا اغسل من شفق غروب عمري
فأراها تقرا فاتحة النبض من ألمي
وتقول اغفر لي حبي
أضف تعليقا
من سوريا

الحب و الاطمئنان ..قصتهما كبيرة معا ..نعشقهما بشدة
يضل عنا الاطمئنان أحيانا كثيرة فنغدو نحث السير اليه ليلا نهارا ...و الحب يولد في القلب مشاعر نبيلة تقلبه مضغة غضة مرهفة ..تتناولها أيدي الايام احيانا فتحزنها و تجرحها و تتناولها احيانا أخرى ثوان تفرحها و تضع لها جناحين لتطير بهما ...و في النهاية النتيجة واحدة الحب يدمع القلب و العين فرحا و حزنا و شوقا و لأننا بشر نتألم لكل أؤلئك ....
فيا صديقي لا تبحث طويلا عنها فهي ان كانت مثلك ستجدها وراءك تحتمي بظلك و ان لم تكن مثلك فلا تستحق أن تبحث عنها ...
دع الحزن ...دع الألم ..فقلبك أجمل القلوب ..و أعطرها مسكا ...
وردة
من فرنسا

هذا انا !! ..
بحر تتفجر امواجه حزنا ..
فالعمر كوكبة من الاحزان ..
هذا انا !! .
نهر فاض ريعة خوفا ...
من هول ما مر به من الام ..
هذا انا !! ..
حكاية كتبها الزمن باحرف من الدم ..
وعذابي هو القلم ...
سطرها على صفحات الالم والعذاب ...
لتبقى خالدة فيه على مر الايام
من سوريا

مذكرات انثى
ربما بها نحرق الحروف ونصنع مجدا من جديد
ولنكون معا لابد كل مرة ان نقولها نعيد
شكرا للمرور
كوني بخير
من سوريا

ورده
مازل الياسمين يبك عطرا
من نوح وقلبي الذي مزقته الحاظها
فدعي قلمي يقول عن حزني
وشكرا لمرورك
صغيرتي
كوني بخير
من سوريا

بسمه
هذا الفجر يودع الغروب
بدمع اللقاء وحزن الوداع فنتظري الليل
لاني غطاء
وكني نجمة تنير ايامي
شكرا للمرور
كوني بخير
من كندا

هو الحزن يملكنا، وهو ملهمنا
أرى بدونه أن اقلامنا ستكف عن البوح
حامل المسك رائع في احساسك
توصله بكل صدق
تحياتي
ابقى بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المغرب
لأن الحزن يسكن في الاعين
كان لابد ان نذوق الالم من منبع الحزن
لا تحزن ...و لا تبكي يا عين
كن بخير
و استمع لحديث العصافير في كل فجر
فسوف تخبرك
الا تحزن